كن مختلفا بإيجابيتك



بواسطة :

2021/06/02

تعليقات: 0



 

بقلم الأستاذة  خولة البوسميط

استشاري السعادة وجودة الحياه .عضو لجنة شئون العضوية وجودة الحياة بجمعية البحرين للتدريب وتنمية الموارد البشرية

لابد وان تعلم بأنك أنت من لديك القدرة والإرادة والحرية في كيفية التخلص من كم المشاعر السلبية بأختلافها وأختلاف مسبباتها وما يحيط بك بكل يسر وسهولة . بأمكانك أن تجعل مايثير احاسيسك أن يمر بسلاسة او ان يعلم في نفسك ويؤذيها ويبقى أثرها لمدة طويلة .
كيف ذلك ؟ إيمانك بأن ابقائك على تلك المشاعر في الداخل وتجاهلها وكبتها لن يساعدك في علاجها ابدا ..بل على العكس لابد من مواجهتها والتخلص منها بطرق أنت من تحققها لنفسك لإعادة التوازن الذي بداخلك الى طبيعته بدون أن تترك أثار تراكمية مزعزعة لسلامك الداخلي .
هل تريد أن تعي بأن الموقف حدث وأنتهى ام تريد التعامل مع معطياته لمدة طويلة .. هل تريد أن تبقى حبيسه ويبقى حبيسك أم يناسبك ان تنفض غباره عن مشاعرك وتمضي لأكمال حياتك على نحو يسعدك .
هنا لابد لك أن تواجهه وتعطيه الوقت والفرصة لكي يتلاشى تدريجيا بدل كبته في داخلك بشكل لايفيدك .
هنالك العديد من الطرق التي بأمكانك من خلالها خلق جودة لحياتك من خلال إتباعها منها ..
إتصالك بالخالق تعالى و بشكرك له وأمتنانك لكل عطاياه والصبر على الشدائد التي فيها الكثير من الأجر والثواب والمكافأت من رب العباد
ممارسة الرياضة بشتى اشكالها .. والأنتظام بممارستها لما لها من أثر رائع على التنفيس عن مكنون مافي نفسك من صراعات ممتدة ومستمرة
الأتصال بكل ماهو متوافر في الطبيعة من جمال فالطبيعة زاخره بكل مايدعونا للتفكر في خلق الرحمن وكيمياء الحياه
الأكل المتوازن له من الفوائد الكثير وكما هو معروف فالأكل الصحي له تأثير كبير على طاقاتنا ومانشعر به وكيف نفكر .
خلق جو خاص بك تمارس فيه هواياتك وتغدق على نفسك بالعطايا متى ماشعرت بأنك تنجر ماتستطيعه ولابد من مكافئة نفسك بها
وبأمكانك أن تجعل التأمل عادة تسترجع بها طاقاتك وتجددها وسترى النتيجه الحتمية الساحرة..
النوم بأوقات محسوبة ذلك يقيك من الأفكار التي من الممكن أن تتسلل الى نفسك وتؤثر عليها .
وأخيرا الأبتعاد عن بواطن المجادلة والصراعات التي لا يكون عادة من ورائها أي طائل ..
تريد الأيجابية الحقيقية التي تنبع من داخلك والتي تساعد ذاتك على التحليق بكل جمال .. كن على يقين فأينما توجد السعادة يوجد الحزن وأينما يوجد الفرح تجد التوتر واينما وجد الأمان ستجد القلق .. فلو لم تستشعر الحزن لن تعرف للسعادة طعم وأن لم تجرب الخوف فلن تشعر بالأمان متى ماحصلت عليه .
نصيحتي اليك أخترأن تكون متفائلا بوعي وأن تجلب الى تفكيرك كل نعم الخالق عليك لتسعد.
وقديما ذكر في الحكمة بأنك أن تفائلت بالخير فهو حتما سيكون ماستجده



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحصائيات المواقع الاجتماعية


متابع

اعلان


اعلان


فيديو الاسبوع الفاتحة لادريس ابكر


تابعونا هنا..


الأرشيف الكامل


القائمة البريدية

الراعي الالكتروني براقما تبوك - المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات