جمعية “إعلاميون” تنظم ندوة عربية عن (لقاء ولي العهد التاريخي) بمشاركة 13 متحدثًا عن بعد



بواسطة :

2021/06/15

تعليقات: 0



**  وسم  – د.جواهر العبد العال **

أكد المشاركون في ندوةلقاء ولي العهد ورؤية المملكة 2030″ التي نظمتها جمعيةإعلاميون، وأدارها الأستاذ/ مبارك العصيميعضو الجمعية، أن رؤية المملكة 2030 بدأت تحقق ثمارها على أرضالواقع وأن معطياتها واكبت تطلعات قيادة المملكة والشعبالسعودي بالسعي إلى توفير الرفاه والحياة الكريمة للمواطنالسعودي.


وأضاف
المشاركون الـ 13 من 11 دولة عربية إضافة إلى السعودية،وهم: معالي الأستاذ / عادل العسومي رئيس البرلمان العربي،معالي الوزيرسميح المعايطة وزير الإعلام الأردني سابقًا، معاليالوزيرمعمر الإرياني وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني،الدكتورسعود الغربي رئيس مجلس إدارة جمعيةإعلاميون،الأستاذةمريم ماجد بن ثنية عضو المجلس الوطني الاتحاديلدولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتورعاطف السعداوي خبيرفي مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية ، الدكتورمراد الريفي العلمي أستاذ السوسيولوجيا الحضرية بالجامعةالدولية بالرباط، الدكتور/ همام الشماع أستاذ الإقتصاد المالي فيجامعة بغداد وعضو مجلس إدارة بنك كوردستان الإسلامي الدولي،الدكتورمناور الراجحي رئيس قسم الإعلام بجامعة الكويت،الدكتورأحمد سعيد كشوب الخبير الاقتصادي العماني، الدكتور / ناجح الميساوي رئيس الجمعية التونسية للتربية على وسائلالإعلام، الأستاذبخاري بن بخاري الأمين العام للمنظمة العربيةالأفريقية للعمل الإنساني، الأستاذعماد المديفر عضو جمعيةإعلاميونوالكاتب والباحث في الإعلام السياسي، أن الرؤية كانتتستشرف المستقبل ونتائجها التي نراها كانت ثمارا لتلك النظرةالمستقبلية للمملكة.

وفي البداية، أكد معالي الأستاذعادل العسومي رئيس البرلمانالعربي، أن وتيرة الإنجازات على المملكة العربية السعودية،تسارعت بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملكسلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهد الأمين الأمير / محمد بن سلمان مهندسرؤية 2030″، قائلًا: دائمًا ما تبدأ قصص النجاح بروية ونجاحالروية هي التي تبني مكامن من القوة وهذه المكامن كانت حوافزالقوة وأهمها سمو الأمير / محمد بن سلمان، والتي أظهرت الواقعومضت به قدمًا نحو مستقبل أفضل.

وتابع العسومي: سلطت وسائل الإعلام الدولي قبل الإقليميةوالمحلية الضوء على مضامين لقاء سمو الأمير /محمد بن سلمانوتداول الإعلام الحديث من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بشكلواسع اللقاء في تأكيد على الثقل المحلي والإقليمي والدوليللمملكة العربية السعودية ممثلة في سمو ه الكريم، وعكس هذاالإهتمام بحديث سمو ولي العهد المواقف والتغيرات الكبيرة التيتقودها السعودية لنهضة شعبها ومحيطها العربي والإسلاميوالدولي وأجمع الجميع على إنجازات سموه والايمان الأكبر بقدراتهوكيف لا والأرقام هي من تتحدث، فقد بدأ سمو الأمير/ محمد بنسلمانمهندس الرؤيةبتنوع مصادر الاقتصاد السعودي وليسفقط الإعتماد على النفط، كما تجلى لنا في اللقاء ما أحدثه الأميرالشاب من نقله استثنائية للمملكة العربية السعودية إلى مراتبعليا اقتصاديا وسياسيا، وكانت له نقلات نوعية على الصعيدالاجتماعي والنهضة الفكرية والثقافية والإنسانية.

وأضاف رئيس البرلمان العربينثمن ببالغ التقدير والإجلال 

لسمو الأمير / محمد بن سلمان، الشفافية والوضوح الذي كان عليهاللقاء، وتجلي خطوات سموه وفق هندسته لـرؤية 2030″، حيثكان اللقاء احترافيًا في موعده ومستهدفاته، فلم يختار سموهموعدًا زمانيًا مفتوحًا بل ظهر بعد خمس سنوات من إطلاق الرؤية،لأن الرؤية باتت جليه أمام الجميع وظهرت أثارها العظيمة علىأرض الواقع، فجاء اللقاء لسموه ليقف عند النقاط التي تهم المواطنوالمجتمع الدولي حرصًا من سموه الكريم على إطلاع العالم أجمع(داخليًا وخارجيًا) على ما تم إنجازه في المملكة العربية السعوديةخلال السنوات الخمس الأخيرة والخطط المستقبلية لـرؤية 2030″،والتي تسير عليها المملكة بقدم وساق، وأتقدم بالتهنئة والاعتزازبالقفزة الكبيرة التي حققتها السعودية في مختلف المجالات منبرامج وإصلاحات تنموية عملاقة لمصادر الدخل بما يعود علىأبناء المملكة وتحقق تطلعاتهم ويلبى طموحاتهم، وأوكد على أنالدقة التي تحدث عنها سمو ولي العهد السعودي في المجالات التيتتعلق بالمملكة سواء داخليًا أو خارجيًا شكلت خارطة طريق واضحةليس لمستقبل المملكة العربية السعودية فقط بل للعالم أجمع بعدالإنجازات التي حققتها السعودية في الخمس السنوات الماضية منإطلاقرؤية 2030″.

من جانبه، قال معالي / سميح المعايطة وزير الإعلام الأردني سابقااليوم الكل يدرك أن عقدة مشكلات المملكة في إيران بنشوبها بالملفالعراقي والملف اللبناني والملف السوري والملف اليمني وبكل الملفاتالموجودة، واليوم حينما يكون فيه تحرك من المملكة العربيةالسعودية أو عقلانية تحرك عقلاني واستعداد سعودي الانتهاز إلىالحوار والانتهاز إلى التعامل المنهجي العاقل سنقول المعتدل معإيران، هذا يفتح الأبواب وحلحلة وتفكيك الأزمات في المنطقة، وهذاما تحدث به سمو الأمير/ محمد بن سلمان عن إيران أنها جاره وأنالجار كما له حقوق عليه واجبات، والحديث ليس كما يفهم البعضانه تودد، هو دعوة إلى إيران لتبني العقلانية ولأن تؤدي واجبتهاتجاه العالم والمنطقة والجيران، وهذه الدعوة تفتح الباب وليسلتقطع علاقة سعودية إيرانية أو ثنائية فقط هي تفتح الباب بتفكيكأزمة المنطقة لأنه إذا تم التفاوض بين إيران والسعودية بالثقلالسعودي آنذاك نستطيع أن نتحدث عن الأزمات الفرعية أو الأزماتالمنبثقة عن السلوك الإيراني، وأن الحوار الطريق لحل المشكلاتوهذه مسألة مهمة جدًا بمعنى إن علينا أن نذهب لمنهج الحوارومنهج الجوار وهذا المطلوب“.

وأردف المعايطة: وزير الخارجية التركي موجود بالرياض، وهذا أمريفسر سياسيًا على أنه تحول إيجابي وخطوة إيجابية لتفكيكبعض الأزمات الموجودة كما كان التقارب المصري التركي وهو ضمنالشروط المصرية وضمن معطيات معينة للأشقاء المصريين، انا اقولوالجميع يعرف وهذه حقائق الاقليم أن السعودية إذا تحركت فياتجاه معين فإن هذا يعطي ثقلآ للتحرك، والسعودية عندما تتحركيتحرك معها وحولها محور كامل من العرب وتتحرك معها أيضامجموعة ملفات مهمة.

وأكد المعايطة أن الأميرمحمد بن سلمان، يفتح الباب وهذا أمرمهم جدًا إذا يفتح الباب لتحرك سعودي مهم، نحن لدنيا ازمات فيالمنطقة معلقة من عشرات السنوات وأكثر وإذا تحركت السعوديةبكل قوة الدفع التي تملكها باتجاه هذه الازمات باعتقادي بعد ذلكستشهد المنطقة استقرارا وتنمية في المنطقة، التنمية لا تأتي إلا بعدالاستقرار السياسي والأمني، واستطرد: حديث سمو الأمير محمدبن سلمان، يجب أن يأخذ أبعادًا مختلفة داخلية وخارجي

 واضاف السعودية منذ خمس سنوات تقريبًا دخلت في مرحلةتحول كبير في المسار الاقتصادي والاجتماعي وفي مسارات أخرىمختلفة كان يجري فيها تحولات كبيرة ومهمة.

وأكد وزير الإعلام الأردني سابقا، أن ما قاله سمو الأمير محمد بنسلمان هو وقفة سعودية داخلية، حينما تتحدث القيادة دائمًا معشعبها وتقول هذا مسارنا وهذا ما أنجزنا وما نذهب إليه وأن تجيبعلى اسئلة مهمة تطرح داخل المجتمع السعودي صاحب الثقافةوصاحب المعرفة مثل سؤال الهوية وغيرها من الأسئلة، وأبانحديث سمو الأمير محمد كان محل ترقب خارجي لأنه حينماتتحدث عن بلد مثل السعودية، عن بلد وزنها الديني كمركز وكعنوانللمسلمين، وكبلد اقتصادي وبلد ذا ثقل اقتصادي وذا ثقل سياسيفإنما تقره بالتأكيد يكون محل ترقب، سمو الأمير كان واضحآحديثه عن إيران والرسالة السياسية الذي تحدث فيه الى إيران بأنهابلد جارة والحديث السياسي الذي يحمل رسالة مهمة للإيرانيين فيهذا الموضوع، والحديث عن الحوثيين الحديث الذي دعاهم أنيتعاملون كيمنيين وعرب كان حديث مهم كان محل ترقب ومحل أثرمهم وهذا مهم يبني مسار موازي للمسار الداخلي“.

وتابع المعايطة: فيما يخص المسار الداخلي بالتأكيد الموضوعالاقتصادي والتحول الاقتصادي كان مهم جدًا لخبراء الاقتصادوللمعنيين ولمراقبين التحول بالمملكة العربية السعودية خلالالسنوات الأخيرة،السعوديين وهويتهمالسعودية والقيادةالسعودية عندما تتحدث عن الهوية مهم جدًا لأن هذه السعوديةأرض الحرمين أرض الرسالة ولها بعدها ولها تأثيرها ولها مكانتها،الحديث عن ما قاله سمو الأمير / محمد بن سلمان كحديث يجب أنيأخذ أبعاد مختلفة داخلية وخارجية، وما قاله سمو الأمير  /محمدبن سلمان هو وقفة سعودية داخلية، حينما تتحدث القيادة دائمًا معشعبها وتقول هذا مسارنا وهذا ما أنجزنا وما نذهب إليه وأن تجيبعلى اسئلة مهمة تطرح داخل المجتمع السعودي صاحب الثقافةوصاحب المعرفة مثل سؤال الهوية وغيرها من الأسئلة.

من جهته، قال معمر الأرياني وزير الإعلام والثقافة والسياحةاليمنيةتحققت إنجازات في المملكة منذُ إعلان سمو ولي العهد / محمد بن سلمان عن رؤية المملكة التالعالم وتمتلك الرؤية خاصةالقيادة الشابة والطموحة والبصيرة التي يقودها حقيقة إن كلالمتغيرات والتحولات ارتبطت بأشخاص ولا تزال شخصياتتاريخية“.

على صعيد متصل، أكد رئيس مجلس إدارة جمعيةإعلاميونالدكتور/ سعود بن فالح الغربي، بأن إقامة الجمعية لهذه الندوةالعربية الكبرى عن بعد، ينطلق من الإيمان الكامل بـرؤية 2030″ وأنها رؤية للوطن العربي ككل، قائلاًأخواننا العرب كلهم شركاءفيها وهذه الرؤية لها ابعادها المحلية والإقليمية والدولية على كلالأصعدة سياسيًا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وأيضا سياحيا“.

وأشار الدكتور الغربي إلى أن مناقشة مضامين المقابلة التلفزيونيةلسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان نائب رئيس مجلس الوزراءوزير الدفاع، وحديثه المتلفز الذي كان شاملاً ومتنوعاً وعميقًاً،والذي ارتبط بالأرقام التي تحققت للمملكة العربية السعودية خلالالخمس السنوات الماضية.

وأضاف رئيسإعلاميون: هذه الروية أصبحت عدوى حميدةتنتقل للبلدان الأخرى ومبادرته لتأسيس مشاريع واستراتيجياتمشابهة لرؤية سمو ولي العهد السعودي، لافتًا إلى وجود عدد كبيرمن الاشقاء العرب يقيمون داخل المملكة ويشاركون في هذه الرؤيةويستفيدون منها.

وبين الدكتورالغربي، أن المبادرات التي حملتها الرؤية فيمايخص فتح العمرة طول العام واستثمار المشاعر المقدسة بما يخدمالأمة الإسلامية ويخدم المسلمين، وأن هناك خططًا مستقبلية بناءهستنعكس كمكاسب محلية وعربية وإسلامية، وأبانلدينا الثقةالكبيرة في هذه الرؤية ولدينا ثقة أكبر في سمو ولي العهد، وأنهأصبح شخصية ملهمة وأنموذجآ يضرب به المثل على مستوىالعالم ويتردد اسمه دائما في وسائل الإعلام أو حتى الأحاديثالشعبية“.

وأوضح رئيس جمعيةإعلاميون، أن المملكة حققت أرقامًا قياسيةكبلد متقدم على مستوى العالم في الأمن السبراني أو في بعضالجوانب المؤثرة ممكن جائحة كورونا (كوفيد – 19)، ونسأل الله أنيزيلها بسلام حققت المملكة نجاحات فيها كثيرة نتيجة من نتائجرؤية 2030″ والتخطيط الاستباقي والعمل المنظم والإيمان الكاملبالإنسان السعودي، وذلك وفق ما ذكر سموه في حديثة بأن المواطنالسعودي لا يهاب أي شيء، وأنه هو التحدي الأساسي لتحقيق كلالنجاحات والمنافسة العالمية.

من جهتها، قالت مريم ماجد عضو المجلس الوطني الاتحادي فيدولة الامارات العربية المتحدة، إن سمو ولي العهد حسم أمورًا كثيرةكانت محل نقاش كبير ومنها قيادة المرأة للسيارة، كما تطرق سموهلجميع الاصلاحات التي تبنى على معرفه عميقة وتحمل استقرارًاوتعتبر بوابة لرفاهية المواطن السعودي بحيث اعتمد على الاعتدالفي جميع قراراته ولا أبالغ بأن أهم ماورد في اللقاء كلمة سموه أندستورنا هو القرآن والسنة.

من جانبه، قال الدكتورمناور الراجحي رئيس قسم الإعلامبجامعة الكويت، هذا اللقاء ليس له أثر بالمنطقة الخليجية أوالعربية بل بالعالم ككل، البحث في الإنترنت من خلال يومين ١٥٠مليون مشاهدة ينظر إلى هذا اللقاء. والأرقام في اللقاء كانت مهمةجدًا كانت حاضرة عن سموه أيضا الفطنة، وأعتقد بل أجزم وأحلفأن سمو الامير هو عراب هذه الرؤية ولذلك كان حاضر كل الأرقامموجودة عنده.

وأضاف الراجحيأبدع سموه ونجح في بداية حديثه وبذلكخاطب سموه عقولنا وليس عاطفتنا وهذا سبق أسلافه من العرب،وفي منتصف حديثه ابتعد عن كلمة (الأنا) وقال نحن، نعمل، فريق،إسناد. وكان سموه شفاف كثير جدًا وهذه تحسب له لأنه كان فيالسابق ليس هناك سياسة عامة للدولة والآن أتينا لنعمل سياسة،كما تألق سموه في نهاية حديثه وهذا الأمر يجب على السعوديينأن يواكبوه عندما سأله المذيع: ماذا بعد 2030؟ قال (لا فض فوه٢٠٤٠)، وأنا اعتبر هذه القامة لديها الكثير من الإنجازات حينما قالالآن ٢٠٣٠ ننهي الأمر السابق و٢٠٤٠ نطلع إلى العالمية.

واسترسل الراجحيأنا أعرف إن محمد بن سلمان مهندس الثقبالنير الذي سوف يكبر ويكبر ثم توصل السعودية إلى ما يريدالسعوديين ونبعد عن كلمة (الأنا) مثل ما ابتعد سموه حفظه اللهورعاه بإدخال شريك استراتيجي بما يتعلق بتخصيص أو ببيعاستراتيجي ١٪ أو واحد ونص 1.5 ٪ من حصة ارامكو لإعطاء هذاالصندوق السيادي المكانة و الأقوى اكثر الاستثمار الأقل به له يعنيلم يصل حدوث ١٧ الف مليار ريال سعودي خلال الفترة القادمة فهذاالتوجه  بلا شك به المشاريع الضخمة  التي تعد بالمليارات ،  ايضا ًهذا الصندوق خصصت الشركات الحكومية الرابحة فهذا التوجهجدا يعزز  العائد كنمو مستمر لهذا الصندوق وكذلك إعطاء المؤشرالعائد من الأسواق و السوق السعودي بأن هذا السوق سيتحول منالناشئ إلى الاسواق العالمية وهذا التوجه باعتقادي يستهدف منخلاله صاحب السمو وصول قوة هذا الصندوق التي حققت ٢٠٠ ٪من الخطط التنموية خلال المراحل القادمة فيقول هذا الصندوق هذاالمصدر هذا برميل النفط هذا هو العائد المتوقع خلال المرة القادمةفعلينا أن نبني هذا الصندوق ليكون البديل القادم،

على صعيد متصل، قال الدكتور / همام الشماع أستاذ الاقتصادالمالي في جامعة بغدادهناك انعكاسات إقليميه ودولية ولكن أودالتطرق الى الانعكاسات الاقليمية النقطية الاقتصادية التي أراهاجوهرية ومهمة وهي دعوته أن يكون النفط وإنتاج النفط وشركاتالنفط شفافة تسمح للبلدان أن تستطيع تطوير مواردها بشفافيةتامة بمجرد طرح خمسة بالمائة من أسهم شركه أرامكو بمعنى انهذي الشركة ستصدر التقارير وانعكاسها على المنطقة، معظم دولالنفط أصبحت غارقة في اعتمادها على إيرادات النفط والمملكةالعربية السعودية في هذه الرؤية اخترقت حاجة الزمن تجعلخطوة طرح أسهم شركة أرامكو مرتبطة بتأسيس الصندوقالسيادي.

من جانبه، قال الدكتورعاطف السعداوي خبير في مركز الأهرامالدراسات السياسية والاستراتيجية،ليس هناك في تقديريالشخصي أهم من أن هناك طرح كبير من الأسئلة وتقديم إجاباتوافية من سمو ولي العهد جميعا ذات أهمية عالية، واجابات سموهعلى دور العلماء وعلى أي مدرسه نتبع وموقفنا من القرآن والسنة.

وأضاف السعداويسمو الأمير/ محمد قدم اجابات وافية ترسمالسعودية الجديدة وأن الدولة متمسكة بأصولها الدينية ولا تهاونولا تشدد في ذلك وفكرة مصادر التشريع وعدم الحصر، حيث سئلسموه عن العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية وذكر أن هناكمساحات متفاوتة في العلاقات من رئاسة لأخرى“.

واستشهد السعداوي بحديث سموه عن إيران وأنه هناك خلافونرحب بالعلاقة مع إيران، ولكن لابد من مراعاة مصالح دول المنطقةمع ان سلوكيات إيران ضد المملكة، وأضافأهنئ المملكة العربيةالسعودية ونقول إنه أهم حديث صادر لمسؤول عربي منذ عام٢٠١٣، والكلمة تأكد أنه أهم حدث وأنه ليس مجرد خطاب وإنماحديث شامل للوطن العربي، بل تناول سموه الشق الفكري ورسمملامح الهوية السعودية التي ظلمت كثيرا خلال الخمس سنواتالماضية، ورسم بشكل ممنهج لرؤية المملكة العربية السعودية وأكدربط الدين بالدولة وكان حديث شامل بحيث تطرق لجميع المراحلوالمحاور.

من جانبه، قال الدبلوماسي الأستاذ / عماد المديفر وعضو جمعيةإعلاميون والكاتب الصحفيلم تأت هذه المقابلة لتبرز فقطوبالأرقام والمؤشرات ما تحقق فعلاً من مستهدفات على أرض الواقعخلال الخمس سنوات الماضية من رؤية مستقبلية طموحة، تسيربخطىً ثابتة نحو العام ٢٠٣٠، بل جاءت لتكشف بجلاء عن حقيقةلطالما رددناها نحن شباب المملكة العربية السعودية بكل فخر، ونحنأمام قائد استثنائي في منطقة استثنائية، في وقت استثنائيوحرج وحاسم، نجح حتى الآن وبكل جدارة لينقل ليس المملكة فقط،بل والإقليم، من حالة نقدر نسميها حالة من الشك وعدم اليقين“.

وأضاف المديفر بأن الكثير من المحللين في فترة سابقة، قبل عشرسنوات فقط، تنبأوا بانهيار دول المنطقة باتجاه الفوضى، ولكنسمو سيدي ولي العهد نقل الإقليم من تلك الحالة إلى حالة منالقوة والثبات والاستقرار الأمني، والنماء الاقتصادي، رغم ما يمر بهالعالم أجمع من تداعيات جائحة كورونا، وبالتالي فلا يمكن بحالمن الأحوال عزل هذه المقابلة عن سياقها، فهي تأتي بعد مضي عقدمن الزمن عن ثورات الفوضى والدمار في المنطقة والتي أُطلق عليهاما سمي بـثورات الربيع العربيبكل ما حملته من مسوغات“.

واسترسل المديفركان مرتكز الفوضى فيها هو الأساس الاقتصاديوالتنموي والمعيشي بالدرجة الأولى، وتوظيف ذلك للدفع باتجاهالفوضى بهدف تحقيق مشاريع توسعية شيطانية لدول إقليمية،وقيادات وجماعات ومنظمات شريرة على حساب دول المنطقةالعربية وشعوبها، إذ تكسرت تلك المخططات على صخرة مشروعالاعتدال والخير والنماء والازدهار، المشروع الطموح، لقائد شاب فذهمام اسمه الصمصام محمد بن سلمان.. وهو ما يفسر تلك الحملاتالشرسة التي استهدفت بالذات شخص سموه.. وإذ به يمضيبثبات وحزم وعزم لحفظ المصالح العليا ليس فقط لبلاده وشعبه؛ بلوالمنطقة برمتها ساحباً البساط من تحت أقدام قوى الشر والظلاموالتي لا تريد للمنطقة وشعوبها الخير والأمن والنماء والازدهار،فكانت عاصفة الحزم، وإعادة الأمل، وتلقين دول إقليمية دروساًميدانية في السياسة، فإذ بها تعود لتعرف حجمها الطبيعي،وجميعنا رأينا كيف تسعى تركيا والنظام الايراني مؤخراً لكسب وددول المنطقة ودول محور الاعتدال العربي بالذات بقيادة المملكةوجمهورية مصر العربية الشقيقة. ورغم ذلك؛ فالسياسة فن الممكن،وفن تحقيق المصالح والحفاظ عليها، لذا جاءت تلك المقابلة محملةبرسائل ذكية.. موجهة للخارج.. شعارها الانفتاح على التهدئةوتدوير الزوايا؛ فكانت أبرز تلك الرسائل لجماعة الحوثي.. خاطبتفيها هويتها العربية اليمنية.. وكيف أ ن السعودية والسعوديينوالحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني الشقيق هم الأقربإليكم والأنفع،

وأنهم يدعونكم لقبول المبادرة التي طرحتها المملكة وليُصار إلىتنفيذها تحت إشراف ومراقبة الأمم المتحدة، اذ هي تمنح الحوثيينالفرصة لتحكيم العقل ووقف نزيف الدم اليمني ومعالجة الأوضاعالإنسانية والاقتصادية بالبلسم السعودي الشافي، وأن يُعليالحوثي مصالح بلاده والشعب اليمني الكريم وحقه في سيادةواستقلال وطنه وأن لا يكون مرتهناً لأطماع النظام الإيراني، وفيذات الوقت حملت المقابلة رسالة واضحة ومنفتحة أيضا على النظامالإيراني، استناداً للحقائق الجيوسياسية؛ إذ هم بلا شك جيران.. ومن مصلحة المملكة والمنطقة أن يكونوا في حالة من الاستقراروالازدهار والنماء، بيد أن ذلك لا يمكن أن يتحقق في ظل السعيلامتلاك أسلحة دمار شامل كالأسلحة النووية، والصواريخالبالستية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية عبرالأنشطة المزعزعة للاستقرار ودعم النظام الإيراني للميليشياتوالجماعات الارهابية وتوظيفه لها بهدف تحقيق أحلام توسعيةشيطانية لا يمكن لها وأن تتحقق أو أن تسمح لها دول المنطقةومحور الاعتدال العربي في أن تتحقق على حسابها وحسابشعوبها، وبالتالي كانت الدعوات الصادقة والرسائل الواضحة منسمو ولي العهد لإيران بطي صفحة، وفتح صفحة لا نريد منخلالها إلا أن نكون على علاقات طيبة معها، وهو بذلك إنما يرسلرسائل ذكية تكشف وتعري من جديد ومع وصول إدارة بايدن إلىالبيت الأبيض، حقيقة النظام الإيراني أمام الرأي العام العالمي، وأنذلك يقف بشكل كامل على كيف ستتلقف طهران هذه الرسائل، وماستتخذه من سياسات على الأرض، وأنه لا بد لها وأن تنحي جانباتلك الممارسات العدائية التي ما فتأت تهدد بها الأمن والسلم فيالإقليم وتنتهك القوانين والمواثيق والأعراف الدولية. فلطالما كانتالمملكة تؤمن بمبدأ الحوار وحل المشاكل والنزاعات بالطرقالسلمية، مع ضرورة تحقيق وقف عملي من قبل طهران للتهديداتوالأعمال العدائية.

وأضاف المديفر:لم تخل رسائل سموه المتتابعة من الدعوة إلىالبناء والعمل والانجاز وتحقيق واستثمار الفرص والتحدياتوتحويلها الى قصص نجاح، لبناء مستقبل مشرق ليس للمملكةوأبنائها والمقيمين على أرضها فحسب، بل ولكافة دول المنطقة. وفيالمقابلة رسائل وتصريحات لسموه وصف فيها رؤية المملكة بأنهاستكون مخصصة للتعزيز والتطوير والإنجاز، راسما بذلك خارطةطريق مستقبل البلاد. ولا تكاد تخلو مقابلة سموه من التعبير عنطموحات بلاده في المستقبل، ومن استخلاص الدروس منالتحديات والفرص التي واجهت العالم خلال جائحة كوروناوالتغيرات التي شهدتها المنطقة والاقليم بشكل عام“.

وشدد المديفر على أن طموحات سموه ترسم في مجملها خارطةطريق تتحفز المملكة على تنفيذها في السنوات القادمة والبناء علىما تم انجازه، وحث شعبه على المشاركة في تجسيد وتنفيذ أبرزمعالمها، وضرورة المضي قدما وبكل ثقة في التنمية السياسيةوالاقتصادية والاجتماعية، بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن، التيتتقدم على كل شيء، لافتا في ذات الوقت إلى أن المسؤولية تقععلى عاتق الجميع في مواصلة تطوير أداء المؤسسات وتحسينالخدمات فيها. ووضع سموه جملة من الطموحات والأهدافلتحقيقها في السنوات القادمة، اذ يلمس المتابع لعمل سموه رؤيةطموحة أن تنمو بدولة تكبر أكثر بمنجزاتها“.

وأشار المديفر إلى أنه لم يأتي هذا اللقاء فقط لتوضيح الرؤية بليكشف بجلاء ووضوح بأن السعودية الآن أمام قائد استثنائي وبلداستثنائي في ظل ظروف صعبة تعيشها المنطقة.

ونقل سموه حالة المنطقة الى نماء اقتصادي وتنموي ومعيشيوحيث يمشي سموه بثبات أمام الاتهامات التي تطاله باستمرارخلال السنوات الماضية وسحب سموه البساط من تحت تلك الدولالتي سببت الفوضى في المنطقة وأعاد تلك الدول الى المسارالصحيح بممارسة سموه الفن السياسي وتحكيم العقل في الحربالحوثي والسعي لاستقرار واستقلال اليمن.

من جانبه، قال الدكتور / مراد الريفي العلمي أستاذ السوسيولوجياالحضرية بالجامعة الدولية للرباط،في الواقع موضوع التأثيرموضوع يمكن أن يتناول على مستويات هناك تأثير على المستوىالداخلي والوطن السعودي وتأثير على المستوى العربي وتأثيرعلى المستوى العالم الإسلامي كل فكرة أتى بها سمو ولي العهدتستحق الوقوف وكانت في الواقع رسالة موجهة حقيقية علىالصعيد الداخلي او العربي أو الإسلامي.

واستشهد الريفي بجملة قالها سمو ولي العهددوري وواجبي أنأبني للمواطن مستقبلا طويل الأمد ومستمر في النمو، وكلمةمستدام تكررت أربع مرات في كلمة سمو ولي العهد بمعنى قائدسياسي ذو فكر استدراجي نحن لا نتحدث عن فكر عشوائي لاينبني على رؤية واضحة قوامها حكمة سديدة .

 



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحصائيات المواقع الاجتماعية


متابع

اعلان


اعلان


فيديو الاسبوع الفاتحة لادريس ابكر


تابعونا هنا..


الأرشيف الكامل


القائمة البريدية

الراعي الالكتروني براقما تبوك - المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات